عبد الرحمن جامي
181
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
مر أو را زيرا كه اگر واجد ودارا نباشد أو را مستحيل است ايجاد وايلاد وى . وچون وجدان واجب الوجود أشياء را بنحو كثرت وتمايز منافى با وحدت وبساطت اوست پس وجدان وى مر آنها را بعين ذات خودش باشد وچون عالم است بذات خويش « كما ثبت » پس عالمست بأشياء قبل الأشياء باعتبار سبق ذاتش بر أشياء ؛ زيرا كه ذاتش عين علم بدانهاست . پس معلوم شد كه علم بأشياء ممكنهء موجوده سابق است بر وجودشان . وهرگاه ثابت شد سبق علم بر آنها ظاهر است مغايرت علم با آنها . پس معلوم شد كه علم حق بأشياء عين عقول مجرّده نباشد . والقول باستحالة ان يكون ذاته وعلمه الّذي هو عين ذاته محلّا للأمور المتكثّرة انّما يصحّ إذا كانت غيره تعالى كما عند المحجوبين عن الحقّ وأمّا إذا كانت عينه من حيث الوجود والحقيقة وغيره باعتبار التقيّد والتعيّن فلا يلزم ذلك . وفي الحقيقة ليس حالّا ولا محلّا بل شيء واحد يظهر بالمحلّية تارة وبالحاليّة أخرى . اين كلام اشاره است به سوى دفع اشكالى كه وارد آيد بر قول باتّحاد علم حق بأشياء با ذات حق . واشكال اين است كه چون علم عين ذات اوست وذات أو واحد وبسيط ، معقول نباشد در علم تكثّر وتعدّد بحسب معلومات متكثّرة . وجوابش اين است بنا بر آنچه مصنّف ذكر كرده كه امتناع بودن علم محلّ از براي كثرت متوجّه است بنا بر طريقه محجوبين از مشاهدهء نور حق در مراياى ممكنات . چونكه ممكنات را مباين با ذات حق دانند . وامّا بنا بر طريقهء صوفيه كه ممكنات را باعتباري غير حق دانند وباعتباري عين حق . يعنى باعتبار وجود وحقيقت وكنه عين ذات حق دانند ولى باعتبار تعيّن وتقيّد غير حق . پس استحاله ندارد كه ذات حق در عين وحدت داراى كثرت باشد . واين است مراد از مشاهدهء كثرت در وحدت وفي الحقيقة حالّ ومحلّى نباشد بلكه يك ذات بحت است كه تارة ظاهر شده است بمحلّيت وتارة بحاليّت « فهو الكلّ في وحدة » . زيادة تحقيق : إذا علم الاوّل سبحانه تعالى ذاته بذاته فهو باعتبار انّه يعلم ويعلم يكون عالما ومعلوما وباعتبار أنه يعلم « 1 » بذاته لا بصورة زائدة عليه يكون علما فهناك أمور
--> ( 1 ) خارج از متن بعلمه .